Who I am?

  • Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
  • Thala , Talah ou Tela ( تـــالــة) en Tunisie news histoire et actualités
  • Je suis Thala, une petite région sur la carte de la Tunisie, j'y suis née dans ses entrailles, mon histoire est la sienne, et, son histoire, j’en ai participé activement et fièrement. Construite il ya 50 000 ans au moins, je fus un centre

Ma Terre

Je suis Thala, une petite région sur la carte de la Tunisie,  j'y suis née dans ses entrailles, mon histoire est la sienne, et, son histoire, j’en ai participé activement et fièrement.

 

Construite il ya 50 000 ans au moins, je fus un centre stratégique et névralgique pour tous ceux qui se sont succédé sur le pouvoir en Tunsie  de par ma situation géographique qui domine les plaines des fleuves Mellegue et Serrat et de par ma position sur le croisement des routes, de par les richesses agricoles et minières de toute la région et de par la richesse des humains que j’abrite, par l'ingéniosité de mes femmes et de mes hommes, leur hospitalité, leur générosité et le pacifisme qui est leur code d'honneur.

 

Parceque je fus depuis 1956 momifiée par le régime de bourguiba et spoliée par celui de ben ali, je n’existe que sur les cartes des pilleurs de trésors et des richesses naturelles mais grâce au sang de mes martyrs je renais et j’aspire à me faire découvrir par le monde…

 

Songez à passer, à sentir la sueur paysanne parfumée de romarin et à gouter le bonheur des moments diversifiés...Vous expérimenteriez par vous même l'accueil chaleureux de ce Tunisien qu’on a éloigné et caché il ya 55 ans....Essayez...vous ne le regretteriez jamais...

Recherche

Visiteurs

FreeCompteur.com

Recommander

Thala Météo

Click for Thala, Tunisia Forecast
Mardi 7 juin 2011 2 07 /06 /Juin /2011 18:25

Olivier_Tunisie.jpg

92

  حزب سياسي وإذا بقي هذا الباب مفتوحا فحتما سيصل هذا العدد قرابة العشرة آلاف حـزب ( 000 10 ) بمعدّل حــزب عن كلّ 1000 ساكن لأنّه وفجأة تخـيّلَ الـكثير أنّ البقرة سمينة شاحمة لاحمة وأنّ الغوص في خيرها الوفير لا يستـدعي أيّة مهارة أو دراية باستـثناء تخدير وتنويم أهلها بالوعود والكلام المعسول والعزف على الأوتار  البالية دينـيّة أو لائكيّة أو غيــرها ثمّ كـــــثير من الجلجلة والقوقعة واستعراض العضلات وصولا إلى شراء أهل الفاقة والحاجة بالمال مُـرورا بالقمع والحصار الفكري عبر اكتساح كلّ المواقع الإلكترونية وكلّ الفضائات الثقافية والـشبابية وبث الفـتنة والـبلـبلة وإغراق البلاد

.

الأحزاب وألاعــــيبها وتحالفاتها ولجانها ومجالسها ومُـــناوراتها داء يخرُمُ البلاد وقد تقولون الحكومة أوّلا ، نعم الحكومة أوّلا إلاّ أنّ الحكومة لا يمكن أن تتـسلّط أو تسود بدون الأحزاب فـــــلولا الأحزاب لسقطت الحكومة بفعل الشارع كما سقطت عصابة الغنوشي الأولى والثانية باعـتصامي القصبة

.

أين نســير؟

 

أحزابــنا، كلّ حــزب فيها يـرى في أمـيره قائدا للبلاد وســيّد الأســياد شيخا وليّ الله على العباد أو رفيقا محرّرا للرّقاب ومنقذا للأمّة وموحدا للأوطان وكلّهم يظنّ الحـقيقة واحدة لا تـتـجـزّأ ومكانها صندوقه وحسابه البنكي فما إن مُـسّتْ حساباتهم بمسألة تأخير الموعد الإنتخابي حتّى انفجر النّـفاق الذي كانوا يفتخرون بكونه "وفاق" وظهرت أنياب الضّباع التي تطحن الحجر والعظام.

 

كلّ الأحــــزاب اليوم تستمتع، تغنّي وترقص وتـستعدّ منغمسة في حمّى الانتخابات في صــراع محموم  للإنقـضاض على الوليمة بانشغالها في عقد الندوات و إرساء الفروع و كسب الأنصار للفوز بالمقاعد والمناصب، أمّا النّاس ، فمنهم من يــئس وأشعل النّار في جسمه أو ارتمى في البــئر ومنهم أيضا من  يـئس ولأنّ أحدا لم يسـتمع إلى أنـين آلامه القديمة وإلى آلام أحلامه الجديدة فاعـتصم واعتصم واعتصم وقطع الطّريق وعندما لم يُـــــجْـدِ ذاك نفعا لم يَجِــد سوى أخاه اللذي يُشاركه بطالته ومرضه وفــقــره وتـشرّده وآلامه ويُـضـيِّقُ عليه المنافذ والفُــرَص ويُـنافـسه حتّى في الحصول على موقع في المـقـبرة لم يجــِدْ سواه لـيصُبّ عـليه جام غضب سـنين الجمر ويقـتُـلُـه إمّا بالمـتلوّي الـيوم أو بأيّ مكان آخر غداً على مرئى ومـسمع الـحكومة ومـجـرّة الأحـزاب التي تمـسحُ  جُـبـنـها في سـبـب غـير موجود أصلا :"العروشية" بدل السّــبــب الرّئيـسي : فـقر وبـطالة وتـهـميش ونـقص وغـياب كلّ مُقـوّمات العيش الكريم ...

 


الأحزاب وخاصّة تلك التي انـتفـخت عظلاتها وهي متوهّـمة تـرى أنّ المجلس التأسيسي غاية لبلوغ السّـلطة لا غير وبـمجرّد دخولها المجلس سـتجثو على الرقاب ما استطاعت لــــكنّها لم تضع في الحــسبان أنّ أسوار الخـوف حُـطّـمت إلى ما لا رجـعة وأنّ  التـونسي الذي ظنّ به الجـميع سذاجة لن يُـخدَع في المرّة الثّالثة، فهذه المـرّة، هي حــياة بحـرّيّة لا قيد فيها وكرامة في كنف العدل والمُـساوات وبناء لكلّ ما هُـمِّش سابقا أو مـــوتٌ بعـــزّةٍ لـيـنعم القادمون بهواء نـقيٍّ.

 

متى تـفهم الأحزاب أنّ الشّـعارات والإديولوجيات والكتب الصّـفراء والدّعاء والتّـسبـيح والكلام والصّـياح والنّـبيح والبكاء والفـلـسفة والجُـمَل الرّقــراقة والكلـمات المُـنـمّقـة والوقوف على الأطلال لم تَــــــــــعُد تجــــدي نفــــعا؟

 

متى تـفهم الأحزاب أنّ أكاذيب الثّـروة والحلول السّـحرية التي تقِفُ على الضّباب والـزّكاة أو التي تُـجـمِّـلُ بــرامج نظام بورقيبة وخَـلــفُه المجرم بن علي وُصولا إلى التي تدّعي اشتراكيّة وتلك المُـستورَدَةُ جاهزة من فرنسا  ومن غيرها أصبحت مفضوحة لا ينطلي زيفها على النّاس؟

 

متى تفهم الأحزاب أنّ القرن 21 ضَمِن شـعـــــبيّة المعــرفة والمـعلومة والإستيعاب  ومتى تفـهم أنّها إن كانت فعلا أحزابـا تـسعى لـقـيادة الـبلاد لـخدمة البلاد لكانت أعدّت بـرامجا واقـعيّة قابلة للـتّـمويل والتـنـفيذ في أرضٍ تسعة ملايين ونصف من سكّانها يُعَــــدّون فـقراء إذا احتـسبـنا العزلة وانعدام أو نقص المرافق الأساسية زيادة على البطالـتين المـباشرة والـمُـقـنّـعة بدل الرّكوب على مشـروع الثورة وشهدائها؟

 

نعم، الثّورة مـشروع لأنّـها لن تكتمل بمجرّد أن تـصل الأحزاب للكـرسي بل سـتضلّ أهدافها قـائمة إلى حين أن تُـنـجز مطالبها الـرّئيسيّة في الحرّية والكرامة والديمقـراطية والعدالة الإجتماعية وأنا أرى أنّه من مصلحة الأحزاب والتي تُـغرّد كلّها خارج السّـرب أن تُـراجع أنفـسها وتنـظر في تـصرّفاتها التي نسختها عن تصرّفات حزب الدّستور وأن تــــنـقد نـفسها وتُـصلح من توجّهاتها فتُـولي الإنسان أهمّـية قُصوى حتى تنال ثــِقـته.  07 جوان 2011  توفيق.م

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Dimanche 5 juin 2011 7 05 /06 /Juin /2011 02:11

عـوقِبـتْ تــالة منذ أوّل يوم لإستقلال تونس فــهُـمِّـــشَتْ ودفـنها بورقيبة وحــزبه كما دفن أحـرارها الذين أعدمهم والذين اغتالهم والذين أبـعدهم ثمّ طالها المخلوع وزبانـيته بشـتى وسائل النّـهب والإقــصاء والتّرهيب إلاٌ أنّ شـجاعة وحمـاسة وإصـرار وحـزم وثــبات وإقـدام شـباب تـــــالة وأهلها الذين واجـهوا آلة القمع ودفعوا ضــريبة الموت في حين كان الآخرون ينعمون بفرجة الـكرة وبـنشوة الحفلات الميلادية وجلسات المقاهي غــلـبت

 

4Jun11 tala11 Thala le 04 juin 2011, photo de Nisrine

فــغـلبتْ بسالتهم وعدالة قضيّتهم رصاص البوليس وحـطّموا حاجز الخوف وأسطورة النّظام الذي لا يُــقهَر ونـجحوا في إفـشاء حُـــمّى الثّورة التي ذهبت برأس الأفعى، إلّا أنّ تـــــالة التي لم تكن إلاّ معـطاء وصــبورة على مرّ العـصور انتـظرت كـلمـة عـــرفانٍ ووعـــــدٍ باعتـرافٍ في تصحــيح أخطاء النّظام البائد فلم تــجد غــــير مزيـــدٍ من التهميشِ والإقصاءِ المُــــتعَــــمّدِ من طرف حكومةٍ هي امـتداد للـكلب الهارب لم تُخف حقـدها وبُغـضها للـــجهة وتمادت في تجاهلها وطمسها وعزلها

 

تــــالة تعيش غياب الدّولة بكلّ أجهــزتها منذ 12 جانفي ورغم ذلك فــشبابها لم يقطعوا الطّريق على أحد ولم يُـحْــرِقوا مصالح الدولة وإداراتها ، لم تـمسّ أيدي ثوّارها مصالح المواطن وأمنَه بل ولأوّل مرّة منذ 56 عاما يسـتـتِبُّ الأمن بكلّ الجهة (تالة ، سيدي سهيل، بولحناش، الدشرة، عين الدفلة، الزاوية ، القراوة، الحماد، زلفان) وتدنّت الشّكاوى للمحاكم إلى الصفر باستثناء شكاوى القتل العمد لشهداء الثورة 

 

4Jun11 tala1

Thala 04 juin 2011, photo de Nisrin

كلّ من زاروا جهة تــــالة بحاضرتها وبأريافها اندهشوا للـفقر المتقع ولتدنّي أسباب ووسائل الحياة، البطالة تُـسجّل أرفع المستويات بالبلاد وزاد على تضخّـمها كلّ العائدين من الخارج ، أي من الشقيقة صفاقس والشقيقين سوسة والمنستير والشقيقة جربة والشّقيقة لـــيبـــــيا ؛

الفلاحة أكلتها سنوات الجفاف والقروض الموسمية والوضع العقاري الموروث من عهد البايات والإستعمار الذي زاده بورقيبة تعقيدا واستغلّه بن علي وزبانيته للنهب والسّلب؛

الحجارة الرّخاميّة وأغلب وحدات تحويلها تحت تصرّف آل بن علي وآل بورقيبة وعملائهم وبيادقهم بالجهة؛ الجهة التّي لم تســـتفد بشيء غير النّهب والتصحّر والدّمار؛

الوضع الصّحي مُحــرجٌ حيث أنّ أمـراض الكبد أصبحت شائعة بكــيفيّة مُخيفة أمّا المستشفى والمراكز الصّحية بالجهة فهي مجرّدُ ذرّ رمادٍ على العيون ولا تفي بأية حاجة؛ وأمّا الطّرقات فهي مرآة تخلّف الجهة والشّاهد على عزلـتها

 

جهة تالة لم تكن فقيرة حين كان يقصُدها تجّار من الساحل يقايضون القمح والشعير والزيتون والصوف ولم تكن فقيرة حن كان كلّ التُجار المنتصبين بها من جربة وكان أهل الصّنعة والدباغة والصباغة من صفاقس وليست فقيرة إلى اليوم والشاحنات تجُرّ الحجارة الـرخامية والأعلاف والقمح والشعير منها إلى ضفاف البحر؛ جهة تـــــالة فقيرة على أهلها فقــط

 

4Jun11 tala3

4 juin 2011, signes de prosperite , photo Nisrin ،

 

اليوم تنـتفض تــالة من جـــديد وأهـلها يصرّون فإمّا عصــيان مســتمرٌّ وإمّا اعتـراف بما عانته الجهة وما دفعته من أثمان باهضة من خيراتها ومن خــيرة أبنائها إذ آن الأوان اليوم أن يعود ذاك الحقّ المُغـتصب وفي كلمتين أن تصبح إداريّا ولايـــة أن تستثمر فيها الدولة تنمويّا ما استثمرته في ولايات السّاحل لتنــقطع البطالة نهائيّا وينتهي الفقر؛ لهذا تــنـــــتفض تـــالة غير عابئة بمسالك السياسة وانتهازيّة الأحزاب جمــيعا

 4Jun11 tala12

04 Juin 2011, Thala, photo de Nisrin

 

Insurrection à Thala

Abandonnée et isolée par les régimes bourguiba et ben ali qui ont spolié ses richesses naturelles, Thala vit une misère indescriptible, elle a le taux de chômage le plus élevé en Tunisie, sans infrastructures (sanitaires, routières et équipements) la région se voit délaissée et ignorée, elle a déclenché la révolte en  affrontant l’appareil répressif de ben ali et en brisant le mur de la peur et le mythe du régime intouchable, aujourd’hui, elle se soulève de nouveau pour réclamer reconnaissance et réparation, le minimum sera de lui accorder le statut de Gouvernorat et de  planifier son développement de façon à éradiquer le chômage pourquoi pas investir l’égal de ce qui a été investi dans les régions du sahel sousse et monastir

 

4Jun11 tala7

4 juin 2011 Thala, photo de Nisrin

 

 

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Mercredi 23 mars 2011 3 23 /03 /Mars /2011 01:06

 

نحن، أقصد أغلـبيّة الشـعب التونسي الثّائرة وليست الأقلّـية المتعفّنة التي أسعدها تسميتها بـ"الصامتة" ؛ نحن ، معذرة إن وضّفت هذا الضّمير دون استشارة ، نحن أغـبياء، وألف أغـبياء ولا تقولوا طيّـبون لأنّ الطّيبة والغـباء زوجان مـتحابان متلاصقان ؛ وأين الـغباء ؟

لأننا صدّقـنا أنّ الغـنّوشي رحل وأنّ قائد السّـبسي صادق جاء فوق سحابة الأقدار

لأننا صدّقـنا أنّ حكومته بريـئة كبرائة كلّ أعضائها ،حـملان وديعة وعاملات خلـيّة نمل لا مـصلحة لها سوى خدمـة الخلية ولا ولاء أو انتـماء لهم

لأننا صدّقـنا أنّ وزير العدل شغفه العدل سـيًجرّم بن علي وزبانيته وسيـسـتجلـبه ذليلا مكبّلا ليحاكم من أجل جرائمه

لأننا صدّقـنا أيضا أنّ وزير العدل قدّم إلى المحاكمة كلّ من عذّب وسجن وقتل الأبرياء أيّام الثّـورة

لأننا صدّقـنا أنّ وزير العدل لا ينام ولا يهدأ له بال ما لم يُؤمِن استرجاع ما نُهِب من تونس واستجلاب من فرّوا ويحـاكم من حكموا طيلة 55 سنة لأنّهم وبدون استثـناء نهبوا وظلموا واستباحوا الحرمات وقتـلوا وسجنـوا الأبرياء

وأين الـغباء أيضا ؟

لأنّـهم تركوا ألـسنتـنا تدور كـطواحين الرّيح ، نقول، نسُبُّ ، نُـندٍدُ ،نـستنكر ، نُعارض، نُـناظر، نـعتصم، نتظاهر، نشـجب، نُـضْرِبُ ،نَـكِرُّ ، نَـفِرُّ ، وهم في سلـطانهم لاهون يحكمون البلاد والعباد ، يُنـظِـفون الدّفاتر القديمة ويُـبيِـضون نواصي كلّ المـفسدين ويُهَـرِبون من لا تبـيضُّ ناصيته؛

لأنّهم أوهمونا بأنّـنا أحـرار وألـهُونا بـلـعبة حراسة الثّورة من الذين يريدون الإلـتفاف عـليها فـألّبونا ضدّ أنفسنا فاكتـسحنا الميادين نطالب ونطالب ونطالب ونرغب ونـفتكًّ ونُـعطِلُ حياتـنا فهاجمنا الوزارات والإدارات والمزارع والمصانع والمصالح بـينما تفرّغوا لـحبك خيوط مسرحيّتـهم ليؤمِنوا مصالحهم يتواصلوا بنظامهم الذي مازال يستمرّ

لأنـهم وفـجأة فتحوا الباب على مصراعيه للأحزاب لـتـتـشـتّت أفكارنا الشّاردة ولتضيع في زحمة انعـدام الـثّـقة وليـعود الحزب الذي حكم البلاد منذ 55 سنة عبر تحالف الأحزاب الجديدة التي أحرزها ،ونحن ، خرج علينا انـتهازيون من تحت الحـجر ومن خارج الحدود وكلّـهم على اختلاف ألوانهم واختلاف أزيائهم يـسعون للـسّلطة وينافقون أنفسهم والناس يلبسون جبّة الإختلاف في الرأي ولو تهـيّأ لأغلبهم لفـجّروا الأرض ومن عليها من أجل غاياتهم في الكراسي

لأننا صدّقـنا العجوزان "المبزّع" و"قائد السّبسي" اللذان خدما النظام منذ 55 سنة وحاكـا المناورات وتـلطّخت أيديهما فأعـطيناهما رقابـنا فـاستكملا حبك المسرحية التي يوظّفان لها الشخوص التالية:

حـكومة خليط من بيادق الغرب والخلايا النّائمة لتجمع بن علي وحزب بورڨيبة وبعض الذين ألبسهم بن علي معطف "المعارضة" والذين نــتـنـت كراسيهم من فسادهم في الوزارات التي أداروا دواوينها بالرّشوة والفساد

لجان لتـمييع الثورة وإتلاف الحقائق والمـلفّات وتهريب المجرمين وتـبيـيض مرتكبي

الفساد والرشوة والّـنهب والـسّرقة

المجلس الوطني لحماية الثورة والذي قُـلِد مهمّة واحدة بحكم تكوينته وأعضائه وهي القضاء والإلتفاف على الثورة

ومن شطـحات المسرحيّة ، اللعـب على الجانب الأمني بتحريك الشخوص الأمنيّة إذ يتخلّون تارة عن واجبهم، ويتظاهرون تارة حتى تُـرَفًع رواتبهم ويظهرون في أحياء أصحاب الثّروات الطائلة أسودا أساوسة وينهبون ويحرقون الأرض في أحيائنا وقرانا الشعبية

نحن أغـبياء، وألف أغـبياء لأنّه مازال من يصـبغ شيب رأسه بأسود فاحم يقف حاجزا أمام شباب تونس العظيم ، وقف وجنّد كل الإنتهازيين مثله للإستمرار واستمرر نظامه ، في كلّ قرية وفي كلّ حيِ في تونس ، وقف هؤلاء يلبسون ربطة عنق حمراء ويلتحفون العلم وهم مـــــــن كانوا يوم 13 جانفي يلبسون بنفسـجي ليلى وبن علي وها هم حماة الدّار والثورة ونحن صامتون

 

هــل ستـنتهي المسرحية كما يكتبها شيوخ بورڨيبة وبن علي ؟

ربّما، إذا استمرّ انشغالنا بـمَدِ أيدينا نطلب الصدقات والرحمة والـشفقة ونـسأل هذه الحكومة إعطائنا ما ســكتنا عن المطالبة به منذ 50 عام وغـفلنا أن ثـمة ضباع وذئاب تـنهش في لحمنا من نظام قائم يريد الصّـمود والإستمرار وأحزاب وجمعيّات كلّها دون إستثـناء تنـبش في جلدتنا وتغازل غـبائنا أو طيبتنا؛

وقد لن تنجح المسرحيّة إذا التفّت كل القوى الحرّة التي تناضل ضدّ الإســتبداد والتي تنـبذ النّـفاق والظّلم والقهر والتّـزييف ،إذا التفّت حول لجان حماية الثورة في كلّ قرية وطهّرتها من المندسّين ثمّ اختارت منها من يكون ممثلها في المجلس التأسيسي المزمع انتخابه في جويلية، أما ما دون ذلك حسب رأيي الـمتواضع فهو خضوع لسيناريو نتائجه محسومة للنظام القائم ولبعض الأحزاب

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 21 mars 2011 1 21 /03 /Mars /2011 00:38

لم يأت الإستقلال من المستـعمر الفرنسي لأجل سواد عيون بورڨيبة بل وبعد نضالات وضربات آلمت المستعمر الذي لم يتأخّر في اغتيال الثّوار والأحرار وقدّمت تالة كغيرها عشرات الشّهداء لــكنّ دمائهم راحت سُـدًى بل وتـعمّد بورڨيبة ونظامه ردمها في التهميش والفـقر ولم يرحمها خلَـفُه بـعده.

 

أيّ استـقلال يمكـننا في تـالة الحديث عنه ؟ فهل تــغيّر شـيء مـلموس بالجهة بعد 1956 ؟

 

  •   الأراضي التي استغلها المستعـمر بالجـهة أصبحت ملك الدولة بدلا من أن تُوزّع على أهـلها وما كان منها أقلّ إنتاجيّة وُضع تحت نظام "الحُبُس" و "الإشتركية"
  • وقع تخفيض المركز السياسي ـ الإداري لتالة من "مراقبة" و "ڨيادة" إلى معـتمدية
  •   بورڨيبة صفّى ثوّار الجهة بتواطئ مع فرنسا 54 ـ 1958 وإعدام الآخرين سنة 1963 بتعلّة محاولة الإنقلاب
  • لم تـتطوّرالبنــية الـتّحـتيّـة بمدينة تالة وأيضا بكامل الجهة كما لم تـُعـِرْها مختلف المخططات أي إهـتمام إذ لم تـتطور الخدمات الصّحية والبلدية وغيرها
  • لم تعرف التّـنمية بجميع القطاعات أي اسـتثمار جادٍ أو تخطيط أو إرادة سياسية
  • تمّ اســتنـزاف المواد الأولية للـجهة بينما تمّ الإستثمار لتـحويلها بالمدن الساحلية كما أيام الإستعمار (رخام؛ رصاص وزنك؛ منتوجات غابية ؛ منتوجات فلاحية)
  • الفقر وعامل ابتعاد المدرسة عن الـسكان وغياب تام لمؤسسات تكوين وتأهيل مهني جعل أبناء الجهة يكونون اليد العاملة الرخيصة ويُـضطرون للهجرة الداخلية ويتشـتتون وتـتشتـت العائلة
  • القطاع الفلاحي تمـيّز بالتهـميش والتغـييب ولم يتـمتّع بأيّ تشجيع أو إستثــمار من الدّولة
  • ركّز بورڨيبة سلطته بفضل التفريق بين أبناء العائلة الواحدة فـبثّ الواعز القـبلي في صفوف المنتـمين إلى حزبه وشجّعه كذلك حكم المستعمر وحـكم بن علي

 

بأي استـقلال سنحتفل في جهة تـالة ؟ وأية مصالحة يريـدها "المـبزّع"

 

إن الإسـتقلال الوحيد الذي نحسّ به ليس إلاّ ذاك الشّعور الذي ينـتابنا ونحن نرى ما كان مخفرا للشرطة والإرهاب طـلـلا وركاما أو دار تجمّع بن علي الذي نزع منّا كرامتنا خربة خاوية لأن الإستقلال الذي نعمت به جهات من تونس ورفع "المبزع" و "قائد السبسي" وكل الجلادين مثلهما إلى السلطة منذ 50 سنة لم يجلب لآبائنا ولا لنا نحن مصانعا ومركبات تجارية وأساطيل نقل ومطارات ومزارع ومـعامل أودية ومـزارع وضيعات ووحدات إنتاج فلاحي ولا حتى نـزلا واحد

 

الإستقلال الذي نعمت به جهات من تونس ورفع بورڨيبة وخلفه بن علي وعصاباتهما إلى السلطة منذ 50 سنة لم يجلب لآبائنا ولا لنا نحن مسـتشفى يوقف موت مرضانا وهم هائمون بأمراضهم يبحثون لأشهر عديدة عن سرير بالمنستير أو بتونس

الإستقلال الذي نعمت به جهات من تونس لم يبـلغنا شيء منه ؛ أخذ منا رجالا أشدّاء أهدوا دمائهم وأرواحهم

 وامتنع بورڨيبة عن تسميتهم بالشهداء ؛ الإستقلال لم يأت لأطفالنا كغيرهم بمسارح ومسابح ودور سينما وحدائق وملاعب ونواد للترفيه

الإستقلال أنقص منّا كرامتـنا وبـدّد آمالنا؛ ونرجـو أن يـنظر إلـينا الـيوم ويُردّ إعتبارنا

 

Gouvernera Thala Tunisie

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 21 février 2011 1 21 /02 /Fév /2011 11:09

Je parlais à un ami des raisons de mon grand amour à ma ville natale, parce qu’elle est la terre de mes ancêtres, pour l'odeur que dégage sa terre la saison des labours, qu’elle renferme l’histoire des mes ancêtres qui y sont passés le long de 50 000 ans, pour ses reliefs, pour son crépuscule, pour son climat  qu n'existe nulle part au monde, ou pour la splendeur et la beauté de Vénus quand elle décore nos matinées glaciales…. ....

 

Quand mon ami m’a demandé si je lui parlais des Thalois, c’est comme s’il m’a tendu une corde de paroles qui me relias avec les caractères de ces Thalois fixés dans cette régions depuis les millénaires lointains ,  mais, ma corde de parole me tira brusquement devant la scène horrible mais pleine d’émotions quand Marwaen Jemli s’affaissa sous les balles des policiers ce soir du 08 février 2011, son compagnon Ghassen Chiniti ne l’abandonna pas aux criminels et bien que conscient du danger  et voyant en face son tueur debout le pointant avec son arme, se courba  sur le corps gisant de son ami essayant de le secourir et de le protéger d’autres balles, une dizaine de balles qu’il s’est ramassé lui-même dans son cœur. Mohamed Omri et  Ahmed Rtibi sont aussi mort si héroïquement parce qu’ils ont tendu la main à un compagnon pour le soulever tout comme Ahmed Rtibi essayant de sauver un blessé et ces dizaines de blessés par balles touchés parce qu’ils ont fait preuve d’actes de bonté et de solidarité ou ce Wajdi Sayhi s'exposant aux tireurs pour sauver ces compagons.

 

Thala, cette région de Thala confinée dans les plateaux de la dorsale Ouest de la Tunisie où il ya ma famille, tous ces habitants qui sont tous ma famille, si tu  les vois après s’être libérés de l'arrogance, et de la pourriture et de l’oppression de la police ainsi que de l'arrogance du régime et de son parti tu constateras la bonté naturelle régir toutes les relations et tous les actes quotidiens. Tu verras ce voisin sombrer la nuit dans un sommeil profond car l’autre voisin garde le quartier bénévolement et tu verras ce chômeur sans le sou et au mille et un soucis accourir volontairement et de bon gré prêter main forte à quelqu’un dans le besoin, et tu trouveras cette  femme qui n’a rien à manger pour ses enfants t’offrir avec toute gaieté et tout le plaisir sa « Kisra » (pain) qu’elle a préparé dans la « Gouja » (four traditionnel) parce qu’elle se voit poussée par un naturel de partage, et tu constateras par toi-même car tu le vivras comment tous les gens se serrent, s’unissent, s’entraident, se partagent le peu qu’ils peuvent avoir ou obtenir, se partagent la douleur, le soupir, l’instant, le jour, la nuit, le sourire et le moment. Tu verras la bonté dans les yeux de ces enfants  et tu verras l'espoir  caresser le sourire de la jeunesse, tu sentiras la Bonté quand tu comprendras que ces  200 000 mille habitants de la région de Thala se considèrent une famille, une seule famille et que toute personne vivant avec eux est de la famille, une grande et petite très petite famille de 200 000 cœurs et âmes pleines de bonté...dans une grande petite famille que constitue la Tunisie.... 

 

Moi et ma petite-grande famille Thaloise, notre bonté a fait notre malheur car c’est à cause de notre bonté que ceux qui ont gouverné nous ont escroqué, ces turcs d’antan et leurs agents-esclaves (les Caïds et les Spahis), les pions des colons, les pions de bourguiba et ceux du déchu ben ali et leurs adminstrations.

 

Je me tus un moment en me rappelant de ce triste tableau mais je me  souvins que la jeune génération ne confond pas entre la bonté et le droit et certainement cette génération qui a secoué le monde et a dessiné une nouvelle destinée aux peuples opprimés saura être en garde et ne se conduira pas comme se sont conduite les générations précédentes  et saura répondre à quiconque tentera d’exploiter la bonté…. En fait, cette famille qui est mienne est une petite famille de la grande famille Tunisiennes...je l'aime, je l'admire tant !!!!!

Ela Thala

سألـني صاحبي بعد أن عدّدت على مسمـعه دوافع حبِي لكلّ ربوع جهة تـالة حيث أنها مسقط رأسي وأرض أجدادي ورائحة التربة الذكية فيها تاريخ أقوامي الذين مروا من هنا منذ 000 50 ألف سنة والتضاريس والـمناخ وبهاء نجمة الصّباح في سمائها ....

 سألـني أن ماذا عن أهلها فحملـني حبل الحديث إلى آلاف السـنين ثمّ رجع بي حين سقط مروان جملي برصاص الغدر والدّم يتخضّب منه  فانكبّ عليه صاحبه غـسّان شنـيتي يلتـقطه ويحميه وهو واع أنّ قاتله الواقف قبالته جبان لا ذمّة  له وأنّ  وابل الرّصاص سيخـترق قـلبه حتما ولم   يهـرب الرِفاق حين رفعوا جـثّتـه وهم يُـمـطـرون بالرّصاص ولم يهرب محمد عمري تخترقه الرّصاصتان وهو يُـسند ريفـقه المصاب بينما يُقـنَصُ أحمد رطيبي وهو يُـحاول نجدة صاحبه


أهلي؛ كلّ أهلي؛ كلهم إن رأيـتهم بعد أن تحـرّروا من عربدة وعـفن البوليس وغطرسة النظام وحزبه سـتتـيـقن من الطِـيبة الطـبيعيّة فأنت ستـرى الجار ينام هـانـئا لأن جاره يحرس الحيّ وسترى ذلك المُعـطّل عن العمل عـفّـته هي إيمانه  قد يعرض عليك كلّ ما يملك لخدمتك  دون إنتظار جزاء أو شكر وتلك المرأة قد لا تملك إلاّ  "كسرة " أعدّتها في " الڨوجة " تهديها لك بسرور وفرح وبطيـبة خاطر  وستـشهد بأم عينك كيف يتآزر النّاس ويتكاتفون، كيف يتـقاسمون  اللـّقمة ويتـقاسمون الـتّـنهيدة ويتـقاسمون البسمة ويتـقاسمون اللّحظة واللّـيل والنهار  ، ستـرى الطّـيـبة في أعين الأطفال وترى الأمل يحّـلق مع كلّ ابتسامة لشـبابها أو حتّى حزن، سرى الطيبة في تـضامن النّاس في ما بينهم ، سترى الطيبة وتـفهم كنهـها حين تعي أنّ ما يناهز الـ 000  200 ألف ساكن يعامل أحدهم الآخرمحبّة  وأمانا وثـقة وكأنّه أخاه أبن بطن أمّه. ..


أنا وأعـظم سواد ،أهـلي إلاّ قـليل القليل، سـتـقـتلنا الطّــيبة التي اسـتغلّنا من خلالها كلّ من تولّوا سابقا أتراكا كانوا أو عبيد أتراك أو خدم الإستعـمار أو زبانية بورقيبة وصولا إلى أعوان الكلب الهارب وإدارته ؛ لم يجـبني صاحبي وإنّما تذكّرتُ أنّ جيل الشـباب فينا لا يخلط بين الطّـيبة والحقّ وأنه سيضلّ بالمرصاد ولن يُساق كما سيقت الأجيال السّابقة وسيـعرف كيف يردُّ على كلّ من تخول له نفسه اسـتبساطـنا واستضـعافنا واستـغلال طيبـتنا كما فعل الآخرون بالأمس.
أهلي في تـالة هم عائلتي الصّـغيرة من عـائلة كـبيرة هي تـونس؛  عائلتي الأكبر

 

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires
Samedi 12 février 2011 6 12 /02 /Fév /2011 22:58

هراء ولهو واستهزاء  فأيّة  ثـورة  وأيّة قوافل وأيّة عتـراف  وجرحـانا تـعفّنت جراهم بعد مـا  أطردوا من المــستشفيات ودمائهم  تقطر وهم عاجزون  على شراء حبة دواء وأغلبـهم مهـدّدون بالموت أو بـبتر أعضائهم...
نحن نطالب بشدّة أن تـتـولّى الحـكومة تسـفيرهم للـخارج حاليا وبكلّ عجلة لإنقاذ ما تبـقّى إنـقاذه وأن  تتـولى كل نفقــاتهم  لمعالجتهم

إلى كلّ الأحـرار وإلى منابع الثـورة والرّجولة؛ إلى كلّ نـفس صادق أن نلـتفّ حول أبطالنا الجـرحى ونـنقذ حيتهم فهم ليسوا أقل شرفا ومـرتبة من شهدائنا

Idoudi Kamel Thala

 

On dirait que rien ne s’est passé et que ce que nous avons convenu par appeler “Révolution” n’a pas eu lieu. Nos jeunes ont donné leurs vies et d’autres ont  été gravement blessés par balles par les snipers de ben ali; plusieurs ont eu peur d’aller se faire soigner dans les hôpitaux par peur des représailles policières, d’autres ont été très mal pris en charge par l’hôpital de kasserine et actuellement se trouvent dans une situation très grave :

a)   Tous issus de familles excessivement pauvres et tous chômeurs

b)   Tous n’ont aucun moyen pour se payer un médicament

c)   Tous n’ont pas été soignés comme il se devrait et ont été « renvoyés » des hôpitaux

d)   Tous n’ont pas de couverture médicale ou sociale

e)   Plusieurs sont en danger et sont menacés de mort et/ou l'amputation du membre

 

Nous demandons une intervention d’urgence et une prise en charge de ces blessés et l’évacuation vers l’étranger d’urgence ceux qu’on doit sauver

 

Idoudi Hatem hero injured ThalaAchrif Swibgui

 

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires
Samedi 12 février 2011 6 12 /02 /Fév /2011 21:04

أتمـنّى أن لا ننـتـظر 55 سنة أخرى لنرى تـالة شامخة تتـنفّس ريح الإستقلال الذي لم تنعم منه بشيء حتّى اليوم

Gouvernera Thala Tunisie


جهة تـالة  مـظلمة بورقـيبة ونـظامه لأنّـها عارضـته وضحـيّة  نظام بن علي وأعوانه نـهبها وهـمّـشها وردمها في غياهب الـفقر والتخـلّف تـفتح أبـوابها على تـونس الجـديدة وتُـعرِي  ما سُـكت عنه منذ 1955 وتعـلن أوّل مطـالبها إحداث ولاية تـالة التي أُعـلن عنها كذبا سنة 1955  وفي السّـبعينيات وتقول بـأن انتهى عهد النّهـب والكذب وأنـنا في تالة لن نـتخاذل عن الدّفاع عن مطالـبنا بكل تحضر وإن لزم الأمـر فنحن بنـسائنا ورجالنا، بشيـبـنا وشبابـنا، بفـقـيرنا ومـيسورنا مـستـعدون  للمـوت عن آخرنا على أن نعـود على مطالـبنا المشـروعة

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Vendredi 11 février 2011 5 11 /02 /Fév /2011 21:12

في زخم انتصار الشّعب في مصر على طاغية آخر هبّت عليه صرصر الغضب التي انفـلتت من تالة وتونس لتنـفخ في أبناء النّـيل أن حيّ على الكفاح وأن آن الأوان للإنعـتاق؛  كبقيّة أهلي اشرأبّت أعناقنا إلى المرآة العجيبة  للتلفزة تونس 7 أو الوطنة  1 كما صبغوها  اليوم بعد أن سـببـناها وقاطعناها بالأمس وبالأعوان الخوالي؛

 

اشرأبّت أعناقنا لتصل أنفاسنا قلب ابنـنا "جمال الرّحموني" الذي انقطع  نفـسه من الخوف الذي ارتـابه لما خبره عن ارهاب هذه

القناة سابقا ولما أرعبه من طول انتظار وجوع  وعطش قبل دخول مكان التصوير  وتـوصـيات و، و، و ؛؛؛؛

 

 اشرأبّت أعناقنا وخابت آمالنا في إبلاغ صوتنا لأنه  وبمجرّد أن دخل "جمال" في الحديث حتّى قاطعته نشرة الأنباء الجهوية وبمجرّد أن عاد للحديث قاطعه الآذان والمذيع والإرتباك بينما لم تعـطى لـ"عادل الرّمضاني" الذي كاد يـنـفجر قـهرا  وهو  من شُـهِر بـينـنا  بالهدوء والإحـتـمال، نفس المساحة التي تعطى كلّ يوم وساعة لغيـره أمّا أنا والسّاذجين مثلي تعلّقنا بالهاتف الذي تجيــبنا إدارة  الإتصلات أنه لم يعد في حالة اسـتـعمال

 

نحن أردنا أن نقـول أنّ جهة تـالة مـظلمة بورقـيبة ونـظامه لأنّـها عارضـته وضحـيّة  نظام بن علي وأعوانه نـهبها وهـمّـشها وردمها في غياهب الـفقر والتخـلّف تـفتح أبـوابها على تـونس الجـديدة وتُـعرِي  ما سُـكت عنه منذ 1955 وتعـلن أوّل مطـالبها إحداث ولاية تـالة التي أُعـلن عنها كذبا سنة 1955  وفي السّـبعينيات وتقول بـأن انتهى عهد النّهـب والكذب وأنـنا في تالة لن نـتخاذل عن الدّفاع عن مطالـبنا بكل تحضر وإن لزم الأمـر فنحن بنـسائنا ورجالنا،

بشيـبـنا وشبابـنا، بفـقـيرنا ومـيسورنا مـستـعدون  للمـوت عن آخرنا على أن نعـود على مطالـبنا المشـروعة

شكرا للأستاذ عبد الوهاب محـجوب والذي نؤكد له احترمنا

 

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Vendredi 4 février 2011 5 04 /02 /Fév /2011 14:02

 

وسائل  الإعلام التونسية المـرئيّة والمسموعة والمـكتوبة هـمّشت عظـمة الـثورة ونـبل مقـاصدها وحصـرتها في الـمطلبيّة الـضّيقة والفـرديّة والـمـحلّية والجهوية.... "فرّق تـسـد"... وهذه سياسة واضحة ترمي إلى بـتر الثّورة وإسـقاطها في الـتنافس الجهوي الذي من   شأنه أن يطـفأ شرارة  الحريّة ويُـدخل الـعباد في المزايدات والفوضى إلى حين أن تـتـعفّن الأمور؛

 فمنذ 14 جانـفي إلى الـيوم، وهذه الوسائل التي مازالت مـرابطة  لخدمة النـظام الـفاسد الذي ترعرعت فيه تمـرّر في خطاب تنـكّر في  لباس ثوري وكلمات رنّـانة  وصـور لم تتـجـرأ عدساتها إلـتقاطها أيام الحديد والنّار، تمـرّر بقـاء أسـيادها في السـلطة حتى يجثو النـظام البائد على كلاكلنا 60 سنة أخرى ،

 هذه الوسائل وأبواقها،  يضعون المسوح والماكياج والألوان على عـوراة حكومتهم التي حـتما سـتـتسلط بعد  ستة أشهر وستـكـافئهم، يـغدقون علـيها التكريم والشكر والمباركة بأساليـبهم التي خـدّرونا بها طيلة 55 سنة مضت  حـتّى جـعلونا نـنسى أنـهم ،هم ، أداة من أدوات الجـريمة  وها هم نجـحوا فـألّـبونا وأقامونا  ضدّ بعضـنا البعض ؛ فأصـبح  كلّ واحد منّا يحاول أن يُـسند الثَـورة لنـفسه أو لـ"حومته" أو لحـيّـه أو لقـريـته أو لمعتمـديّـته أو لولايته أو لجـهـته ودخلـنا جميعـنا في إضرابات ضدّ مؤسساتنا وضدّ أنفسنا وضـدّ أخوة لنا.

إنّ النّظام  مازال يـدمّر عقولنا ومازال يكرّس سـياسة التفـرقة باستهزاء تواصل منذ  1956 وتسـعى وتصـرّ كل وسائل الإعلام التونسية دون استثناء وفي شكل جديد للـتّهكّم والتـهـميش والإقصاءعلى اختيار مشاهد فـقر وخـصاصة  تقـشعرّ لها الضمائرالحُـرة  وتسوٍقـها   كصورة تنـوب وتـلخّص وتدلّ  عن تلكم القرية أو الجهة من ربوعنا التي أطلقوا عليها اسم الجهات الدّاخليّة
 
فإن لم يكن تهـميشا وإقصاأ  فلماذا يصرّون على إبـرازنا  نـبكي ونـنوح  إمّا لوضعنا كعملة حضـائر وإمّا لأننا لا نـتـمتّع بـبطاقة العلاج " البيضة " وإمّا لأنـنا  لم نـتـمتع بالإعانات القديمة من أغطية و"مقرونة"...إلخ..
 فـانطلت علينا حـيلُ الأمن يخرج في مظاهرات واعتصام وانطلت علينا رواية ذلك التسجيل الذي انـتُـزع  ثم عاد بعد 10 أيام يفبرك القبض على أفراد من عائلة  الهارب المخلوع وانـطلت علينا صور حُــقن الـمخدّرات و"الـزطلة" التي اكـتشـفـتها الأجـهزة الـبريئة لأمـنـنا الوديع عـند الذيـن اعـتصموا في ساحة القـصبة والذين كادت تتـسـبّب روائحهم الـنّتـنة في تـفشّي وباء  الكوليرا  لولا  نـباهة القاضي الفاضل وزير الداخلـية الذي أراح "البـلـْـدية" منهم ومن قذارتهم فأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل وجعلهم كعصف مأكول،
   وانـطلت علينا صور الأطفال "يبوسون" البوليس الذي اغـتال أخي بالأمس  وانطلت عـلينا  وأقـْـنـعتـنا  الـنّقـاشات اليوميّة بـهذيـانها  وببزنطيّتها وبكذبها وبتـلمـيعا صورالذين مازال يقطر من أضافرهم بدم أخي مثل الغنوشي أو عبد السلام جراد أو فـؤاد المبزع وكلّ  من هرول يجلس فوق الجماجم في ما يسمى بالحكومة الإنتقالية
  وأقـنعتنا  أنّـنا كلاب وأنـنا  نسـتحـقّ العذاب والّنازية معا وهي تـمـرّر صور  الخـراب الذي خلّـفناه من سرقة ونهب للـممـتلكات العامة والخاصّة  خاصّة تـلك التي يملكها "سي" صخر و "سي" قيس و "سي"   و"سي"... وأقنـعتنا أنـّـنا همج يـجب علـينا  أن نـسلّم رقابنا للـبوليس ليـنظِـمنا وعلينا  أن نعود إلى مشاغلـنا عـبيدا كما كـنّا حتّى يـعود الّـسائح  يتـبوّل على وجوهنا ومن ورائه المـستثمر يـوضّفنا ب 150 دينارا نعـيل بها أنفسنا
 
تـفنّن مجـرمو الإعلام عندنا حتـى أنّهم ابدعوا في استغلال  تـقـنيتي " الحرباء " و " قلـبان الفيستة " ووضّفوهما لأغراضهم والمتمثّلة في مسح كلّ جـرائمهم وجرائم النظام  في المخلوع بن علي وفي وكالة الإتصال الخارجي   ثم تحقيق كل المطامح الشخصية والمطالب المادية المتعددة  والمختلفة  والإنـقضاض على إرادة الحـرّية وتهميش كل النّـضالات وبث الرّعب والخوف لدى المواطن التونسي ثم تدجينه من جديد وإرضاخه للأمر الواقع وإعادة الأمور إلى نصابها  وبسط نـفوذ  إعـلام الطبلة والبنديرمن جديد...  

فشكرا لإعلامنا إذ بدونه لن تسهل مهـمّة  "سي" الغنوشي وعصابته وبدونه  قد يُـمـرّر دستور امريكافونا  أو أكاديمفونا أو مسامحفونا  ...ليحي إعلامنا يقضا حريصا على مصالحه ومـصالح أسياده أبد الدّهر ولنـحيا نحن أبناء شعب الحـرية نضحك من سخافتهم ومن سـذاجتهم وجـهلـهم وقـصر نظـرهم

 

 

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Mercredi 2 février 2011 3 02 /02 /Fév /2011 14:50

Mes Excuses à mes amis francophones, je traduirai plus tard l'article. Merci de votre compréhension. 

  

ما هي مطالبنا ؟
هل نحن في سوق  ؟ هل نحن أمام بقـرة يتـحاصصها الـسّاسة أم نحن جالسون فوق بحـر من الذّهب والألـماس والبـترول والـثّروات ؟

 أم نحن في وطن جـريح نهـبه آل بورقيبة وآل بن علي وآل التـجمّع وآل المـرتشين في أجهزة الدّولة  وأصحاب المـصالح وآل الطبل والمـزمار وآل قانون 72 وقوانـين التشجـيع على الإستـثمار وقـانون دولة القانون وآل المجالس الإستشارية والنـيابية والبرلمانـية والـبلديّة والقروية؟

 

ما هي مطالبنا بكلّ وقاحة يسألـنا المسؤول المـتنكّر في  ثوب الوزارة الجديد والإعلامي الذي مازال يقطر دم أخي الشهيد وأختي الشـهيدة  من قلـمه ومن بذائة صوتـه ومن سـلوكه ومن أسـلوبه؟

  

ما هي مطالبنا وهم يـصوّرونـنا وحوشا آدمـيّة مازالت حضارتهم وتـمدّنهم لم يقّلّم من خـشونتها بعـد؟

  

مـا هي مطالـبنا وكأنّهـم أبرياء من دم يوسف وكأنّهم لم يـسمعوا حتّى بوجودنا من قبل ؟

  

ما هي مطالبنا وهم يستـغربون أنّ ثمـة أماكن تـدعى تـالة والقصرين وبوزيد والمكناسي وسيدي منصور والرقاب

وفريانة إلخ ؟

 

ما هي مطالبنا وهم يعـرضون فـقرنا على تلفـزاتهم لتـسلية أصدقائهم ولزيادة نسب عائداتهم؟

 

ما هي مطالبنا وهم يتـلذّذون بخصاصتنا ويذودون عن سياحتهم وعن مصالحهم المنهوبة من خيرنا وعن المدارس الفرنسية التي يؤمّها أبنائهم بينما يسير أطفالنا عشرات الأميال على الأقدام ببـطون خاوية؟

ما هي مطالبنا وهل نـودّ أن يسـتـتبّ الأمن الذي سلبوه حتى يـروّعونـنا ولمّا ارتـعنا لأننا طيّـبون ابتـدعوا أمر التّـآمر والبـبلة والـفوضى وأغـدقوا على من قتل أكبادنا ما أغـدقوا حتى يعـود لحـراستهم منّا؟

ما هي مطالبنا بكلّ قـباحة يقولها لنا من هبّ ودبّ ولمّا أفـصحنا عن بعضها أمام الوزارة الأولى ضربونا  وأذلّـونا وأهـانونا ومسحوا سكّين الذبيحة فينا ؟

مـا هي مـطالـبنا؟

أنـتم عـاجزون عن غسـل المسوح والـمكيـاجات عن أوجهكم وأنتم عـاجزون عن مصارحة أنفـسكم وعاجـزون عن الـنّظر إلـيها  وعاجزون فكيف  ستفهمون مطالبنا؟


نحن لا نوجد على دفاتـركم لأنكم ملـكـتم البلاد ولم تـنتبهوا مثل سـابقيـكم أن بالبلاد عـبـاد

 
ما هي مطالبنا ؟
قـلنا ارحلوا أنتم وحـزبكم الذي خـنقنا، ارحلوا أنـتم وأذيالكم وأبواقكم
لم تفـهموا
ما هي مطالبنا ؟

نحن كلّ المناطق الـداخلية من برج الخضراء إلى بـنزرت مـرورا بـ تالة لا نأمن لمـزاعمكم الـكاذبة ومـناوراتكم الدّنـيئة ونريدكم أن ترحلوا

 نحن كلّ المناطق الـداخلية من برج الخضراء إلى بـنزرت مـرورا بـ تالة ومادمتم تصّرّون على خـدمتنا نطلب منكم أن تجعلوا كلّ شـبر من مناطقنا يرتقي إلى نفس مـرتبة المدن الـساحلية التي حـابوتموها منذ 55 عـاما ونريد ذلك كما في الخرافات عبر قـنديلكم السـحري


مـا هي مـطالـبنا ؟ ألا تخـجـلون وكـأنّكم سـتوفّرونها من تركاتكم الـشّخـصية

 !
مـا هي مـطالبـنا ؟


مـطالبـنا يفـهمها الأحـرار من أبـناء هذا الوطن أمّا أنـتم فلا ضـمائر فكيف  ستـفهمـونـنا؟


جهة تالة :

تـشريك كـفائات الجهة في كل الوزارات والحكومات + إحداث خـطة مندوبين عن الجـهات تفرزهم  الإنتخابات يتـولون  مهام ما كان يسـمى بالمجلس الإستشاري + تبـني نظام إداري جديد  يقطع  مع  النظام الحالي ينـتج عنه لا مركزية الـتصرف مع إعـطاء الحرية للجهـات  في البحث عن مصادر تمويل برامجها  من الداخل  والخارج وإبرام القروض والإتـفاقيات ويـكون فيها الوالي أو صاحب الخطة الجديدة منـتخـبا من داخل الجهة


إحداث ولاية تالة + عفو عـام وطـرح  لكل الديون لكلّ أهالي جهة تالة + عفو جبـائي عام + مسح عقاري شامل + اسناد كل مـستحوذات أمـلاك الدولة إلى أهـلها  + تكليف مكتب دراسات أروبي مخـتص لإنجاز  دراسة شامـلة لـتنمية شاملة للـجهة + إعادة الثـروات المنهوبة و ثمارها + إغـلاق معمل الجير ونـقله إلى حيثه المقطع بمنطقة " تـربح " + إعادة فتح المناجم بالجهة (رصاص ، زنك)  ....

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 6 commentaires

Créer un Blog

Commentaire de LizaBuzz

Lisabuzz.com parle de Thala région de Tunisie : Nous autres français sommes bien égoïstes. Lorsqu un pays dispose d un blog comme Thala région de Tunisie, il devrait le traduire en anglais, italien, espagnol, japonnais, chinois etc... que le reste du monde en profite. D ailleurs, Taoufik mérite un auditoire bien plus large que 60 millions d internautes (plus quelques belges, suisses, quebecois). En tous cas, j adore Thala région de Tunisie et je suis loin d être seule ! signé http://blog.lisabuzz.com

Thala au Coeur du Monde

Visitor's Location Map

Locations of visitors to this page
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés