Partager l'article ! التلفزة التونسية 1 ونصيب تـالة 45 ثانـية وثلاث أعشار من التغطية: في زخم انتصار ال ...
Asslama,Bonjour
Thala تالة dévoile sa beauté et ses secrets, parle de son vécu, de ses moments de joie et de sa détresse.. Thala vous invite à la
découvrir...
Je suis Thala, une petite région sur la carte de la Tunisie, j'y suis née dans ses entrailles, mon histoire est la sienne, et, son histoire, j’en ai participé activement et fièrement.
Construite il ya 50 000 ans au moins, je fus un centre stratégique et névralgique pour tous ceux qui se sont succédé sur le pouvoir en Tunsie de par ma situation géographique qui domine les plaines des fleuves Mellegue et Serrat et de par ma position sur le croisement des routes, de par les richesses agricoles et minières de toute la région et de par la richesse des humains que j’abrite, par l'ingéniosité de mes femmes et de mes hommes, leur hospitalité, leur générosité et le pacifisme qui est leur code d'honneur.
Parceque je fus depuis 1956 momifiée par le régime de bourguiba et spoliée par celui de ben ali, je n’existe que sur les cartes des pilleurs de trésors et des richesses naturelles mais grâce au sang de mes martyrs je renais et j’aspire à me faire découvrir par le monde…
Songez à passer, à sentir la sueur paysanne parfumée de romarin et à gouter le bonheur des moments diversifiés...Vous expérimenteriez par vous même l'accueil chaleureux de ce Tunisien qu’on a éloigné et caché il ya 55 ans....Essayez...vous ne le regretteriez jamais...
في زخم انتصار الشّعب في مصر على طاغية آخر هبّت عليه صرصر الغضب التي انفـلتت من تالة وتونس لتنـفخ في أبناء النّـيل أن حيّ على الكفاح وأن آن الأوان للإنعـتاق؛ كبقيّة أهلي اشرأبّت أعناقنا إلى المرآة العجيبة للتلفزة تونس 7 أو الوطنة 1 كما صبغوها اليوم بعد أن سـببـناها وقاطعناها بالأمس وبالأعوان الخوالي؛
اشرأبّت أعناقنا لتصل أنفاسنا قلب ابنـنا "جمال الرّحموني" الذي انقطع نفـسه من الخوف الذي ارتـابه لما خبره عن ارهاب هذه
القناة سابقا ولما أرعبه من طول انتظار وجوع وعطش قبل دخول مكان التصوير وتـوصـيات و، و، و ؛؛؛؛
اشرأبّت أعناقنا وخابت آمالنا في إبلاغ صوتنا لأنه وبمجرّد أن دخل "جمال" في الحديث حتّى قاطعته نشرة الأنباء الجهوية وبمجرّد أن عاد للحديث قاطعه الآذان والمذيع والإرتباك بينما لم تعـطى لـ"عادل الرّمضاني" الذي كاد يـنـفجر قـهرا وهو من شُـهِر بـينـنا بالهدوء والإحـتـمال، نفس المساحة التي تعطى كلّ يوم وساعة لغيـره أمّا أنا والسّاذجين مثلي تعلّقنا بالهاتف الذي تجيــبنا إدارة الإتصلات أنه لم يعد في حالة اسـتـعمال
نحن أردنا أن نقـول أنّ جهة تـالة مـظلمة بورقـيبة ونـظامه لأنّـها عارضـته وضحـيّة نظام بن علي وأعوانه نـهبها وهـمّـشها وردمها في غياهب الـفقر والتخـلّف تـفتح أبـوابها على تـونس الجـديدة وتُـعرِي ما سُـكت عنه منذ 1955 وتعـلن أوّل مطـالبها إحداث ولاية تـالة التي أُعـلن عنها كذبا سنة 1955 وفي السّـبعينيات وتقول بـأن انتهى عهد النّهـب والكذب وأنـنا في تالة لن نـتخاذل عن الدّفاع عن مطالـبنا بكل تحضر وإن لزم الأمـر فنحن بنـسائنا ورجالنا،
بشيـبـنا وشبابـنا، بفـقـيرنا ومـيسورنا مـستـعدون للمـوت عن آخرنا على أن نعـود على مطالـبنا المشـروعة
شكرا للأستاذ عبد الوهاب محـجوب والذي نؤكد له احترمنا
اضافة الى كل ما قلته يا توفيق أصبت بالقهر و الحسرة و انا أحاول أن أتصل بالهاتف لأصرخ بأعلى صوتي تالة التي صنعت الثورة بعد أن بدأت تخبو في سيدي بوزيد عندما وقفت وحيدة من يوم 3 جانفي 2011 الى يوم 9 جانفي 2011 في مواجهة النار الحارقة ..هدا الصمود هو الدي نقل الثورة الى مناطق القصرين ثم حي التصامن ...ثم ...........مصر.
أردت ان اقول كلمة واحدة لم يقلها الاخرون عن تالة ان أكبر مظلمة تعرصت لها تالة اصافة الى باقي المظالم هي ان ثلث شبابها لفقت له قضايا من قبل النظام القديم بتهم الاتجار و تعاطي المخدرات بحيث تحول شبابنا طيلة سنوات الى شباب مطارد في حي المنسي و بولعابة و النجارية ..بتهم باطلة فهل يعقل يا وزير العدل ان شبابا يعجز عن اشتراء سيجارة يشتري مخدرات بالملايين ...ندائي الى السيد وزير العدل في الحكومة الانتقالية ان يرفع هده المظلمة عن شباب تالة
لقد دأب النـظام على تجـريمنا وعلى محاصرتنا؛ ولا بدّ من أن تُـرفع هذه المظلمةُ