Who I am?

  • Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
  • Thala , Talah ou Tela ( تـــالــة) en Tunisie news histoire et actualités
  • Je suis Thala, une petite région sur la carte de la Tunisie, j'y suis née dans ses entrailles, mon histoire est la sienne, et, son histoire, j’en ai participé activement et fièrement. Construite il ya 50 000 ans au moins, je fus un centre

Ma Terre

Je suis Thala, une petite région sur la carte de la Tunisie,  j'y suis née dans ses entrailles, mon histoire est la sienne, et, son histoire, j’en ai participé activement et fièrement.

 

Construite il ya 50 000 ans au moins, je fus un centre stratégique et névralgique pour tous ceux qui se sont succédé sur le pouvoir en Tunsie  de par ma situation géographique qui domine les plaines des fleuves Mellegue et Serrat et de par ma position sur le croisement des routes, de par les richesses agricoles et minières de toute la région et de par la richesse des humains que j’abrite, par l'ingéniosité de mes femmes et de mes hommes, leur hospitalité, leur générosité et le pacifisme qui est leur code d'honneur.

 

Parceque je fus depuis 1956 momifiée par le régime de bourguiba et spoliée par celui de ben ali, je n’existe que sur les cartes des pilleurs de trésors et des richesses naturelles mais grâce au sang de mes martyrs je renais et j’aspire à me faire découvrir par le monde…

 

Songez à passer, à sentir la sueur paysanne parfumée de romarin et à gouter le bonheur des moments diversifiés...Vous expérimenteriez par vous même l'accueil chaleureux de ce Tunisien qu’on a éloigné et caché il ya 55 ans....Essayez...vous ne le regretteriez jamais...

Recherche

Visiteurs

FreeCompteur.com

Recommander

Thala Météo

Click for Thala, Tunisia Forecast
Mercredi 23 mars 2011 3 23 /03 /Mars /2011 01:06

 

نحن، أقصد أغلـبيّة الشـعب التونسي الثّائرة وليست الأقلّـية المتعفّنة التي أسعدها تسميتها بـ"الصامتة" ؛ نحن ، معذرة إن وضّفت هذا الضّمير دون استشارة ، نحن أغـبياء، وألف أغـبياء ولا تقولوا طيّـبون لأنّ الطّيبة والغـباء زوجان مـتحابان متلاصقان ؛ وأين الـغباء ؟

لأننا صدّقـنا أنّ الغـنّوشي رحل وأنّ قائد السّـبسي صادق جاء فوق سحابة الأقدار

لأننا صدّقـنا أنّ حكومته بريـئة كبرائة كلّ أعضائها ،حـملان وديعة وعاملات خلـيّة نمل لا مـصلحة لها سوى خدمـة الخلية ولا ولاء أو انتـماء لهم

لأننا صدّقـنا أنّ وزير العدل شغفه العدل سـيًجرّم بن علي وزبانيته وسيـسـتجلـبه ذليلا مكبّلا ليحاكم من أجل جرائمه

لأننا صدّقـنا أيضا أنّ وزير العدل قدّم إلى المحاكمة كلّ من عذّب وسجن وقتل الأبرياء أيّام الثّـورة

لأننا صدّقـنا أنّ وزير العدل لا ينام ولا يهدأ له بال ما لم يُؤمِن استرجاع ما نُهِب من تونس واستجلاب من فرّوا ويحـاكم من حكموا طيلة 55 سنة لأنّهم وبدون استثـناء نهبوا وظلموا واستباحوا الحرمات وقتـلوا وسجنـوا الأبرياء

وأين الـغباء أيضا ؟

لأنّـهم تركوا ألـسنتـنا تدور كـطواحين الرّيح ، نقول، نسُبُّ ، نُـندٍدُ ،نـستنكر ، نُعارض، نُـناظر، نـعتصم، نتظاهر، نشـجب، نُـضْرِبُ ،نَـكِرُّ ، نَـفِرُّ ، وهم في سلـطانهم لاهون يحكمون البلاد والعباد ، يُنـظِـفون الدّفاتر القديمة ويُـبيِـضون نواصي كلّ المـفسدين ويُهَـرِبون من لا تبـيضُّ ناصيته؛

لأنّهم أوهمونا بأنّـنا أحـرار وألـهُونا بـلـعبة حراسة الثّورة من الذين يريدون الإلـتفاف عـليها فـألّبونا ضدّ أنفسنا فاكتـسحنا الميادين نطالب ونطالب ونطالب ونرغب ونـفتكًّ ونُـعطِلُ حياتـنا فهاجمنا الوزارات والإدارات والمزارع والمصانع والمصالح بـينما تفرّغوا لـحبك خيوط مسرحيّتـهم ليؤمِنوا مصالحهم يتواصلوا بنظامهم الذي مازال يستمرّ

لأنـهم وفـجأة فتحوا الباب على مصراعيه للأحزاب لـتـتـشـتّت أفكارنا الشّاردة ولتضيع في زحمة انعـدام الـثّـقة وليـعود الحزب الذي حكم البلاد منذ 55 سنة عبر تحالف الأحزاب الجديدة التي أحرزها ،ونحن ، خرج علينا انـتهازيون من تحت الحـجر ومن خارج الحدود وكلّـهم على اختلاف ألوانهم واختلاف أزيائهم يـسعون للـسّلطة وينافقون أنفسهم والناس يلبسون جبّة الإختلاف في الرأي ولو تهـيّأ لأغلبهم لفـجّروا الأرض ومن عليها من أجل غاياتهم في الكراسي

لأننا صدّقـنا العجوزان "المبزّع" و"قائد السّبسي" اللذان خدما النظام منذ 55 سنة وحاكـا المناورات وتـلطّخت أيديهما فأعـطيناهما رقابـنا فـاستكملا حبك المسرحية التي يوظّفان لها الشخوص التالية:

حـكومة خليط من بيادق الغرب والخلايا النّائمة لتجمع بن علي وحزب بورڨيبة وبعض الذين ألبسهم بن علي معطف "المعارضة" والذين نــتـنـت كراسيهم من فسادهم في الوزارات التي أداروا دواوينها بالرّشوة والفساد

لجان لتـمييع الثورة وإتلاف الحقائق والمـلفّات وتهريب المجرمين وتـبيـيض مرتكبي

الفساد والرشوة والّـنهب والـسّرقة

المجلس الوطني لحماية الثورة والذي قُـلِد مهمّة واحدة بحكم تكوينته وأعضائه وهي القضاء والإلتفاف على الثورة

ومن شطـحات المسرحيّة ، اللعـب على الجانب الأمني بتحريك الشخوص الأمنيّة إذ يتخلّون تارة عن واجبهم، ويتظاهرون تارة حتى تُـرَفًع رواتبهم ويظهرون في أحياء أصحاب الثّروات الطائلة أسودا أساوسة وينهبون ويحرقون الأرض في أحيائنا وقرانا الشعبية

نحن أغـبياء، وألف أغـبياء لأنّه مازال من يصـبغ شيب رأسه بأسود فاحم يقف حاجزا أمام شباب تونس العظيم ، وقف وجنّد كل الإنتهازيين مثله للإستمرار واستمرر نظامه ، في كلّ قرية وفي كلّ حيِ في تونس ، وقف هؤلاء يلبسون ربطة عنق حمراء ويلتحفون العلم وهم مـــــــن كانوا يوم 13 جانفي يلبسون بنفسـجي ليلى وبن علي وها هم حماة الدّار والثورة ونحن صامتون

 

هــل ستـنتهي المسرحية كما يكتبها شيوخ بورڨيبة وبن علي ؟

ربّما، إذا استمرّ انشغالنا بـمَدِ أيدينا نطلب الصدقات والرحمة والـشفقة ونـسأل هذه الحكومة إعطائنا ما ســكتنا عن المطالبة به منذ 50 عام وغـفلنا أن ثـمة ضباع وذئاب تـنهش في لحمنا من نظام قائم يريد الصّـمود والإستمرار وأحزاب وجمعيّات كلّها دون إستثـناء تنـبش في جلدتنا وتغازل غـبائنا أو طيبتنا؛

وقد لن تنجح المسرحيّة إذا التفّت كل القوى الحرّة التي تناضل ضدّ الإســتبداد والتي تنـبذ النّـفاق والظّلم والقهر والتّـزييف ،إذا التفّت حول لجان حماية الثورة في كلّ قرية وطهّرتها من المندسّين ثمّ اختارت منها من يكون ممثلها في المجلس التأسيسي المزمع انتخابه في جويلية، أما ما دون ذلك حسب رأيي الـمتواضع فهو خضوع لسيناريو نتائجه محسومة للنظام القائم ولبعض الأحزاب

Par Thala, Talah et Thela actualités news et histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Retour à l'accueil

Créer un Blog

Commentaire de LizaBuzz

Lisabuzz.com parle de Thala région de Tunisie : Nous autres français sommes bien égoïstes. Lorsqu un pays dispose d un blog comme Thala région de Tunisie, il devrait le traduire en anglais, italien, espagnol, japonnais, chinois etc... que le reste du monde en profite. D ailleurs, Taoufik mérite un auditoire bien plus large que 60 millions d internautes (plus quelques belges, suisses, quebecois). En tous cas, j adore Thala région de Tunisie et je suis loin d être seule ! signé http://blog.lisabuzz.com

Thala au Coeur du Monde

Visitor's Location Map

Locations of visitors to this page
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés